في ليلٍ زاعل القمرا وعيـا لا يجيـه االنـور
جلست اسامر اخواني ومعنـا عمتـي نـوره
وقالت عمتـي ودي احزيكـم عـن المأسـور
حزيه صاغها وقتٍ شقاها معانـق عصـوره
وكيف ان حالته شانت بعد ما بيّـن المستـور
بعد ما فارق انسانه سقت من حبهـا جـذوره
تحبه كانت وكانت تشيد مـن غـلاه قصـور
وفيه مخلصه راحـت وهـي للبعـد مجبـوره
وكيف انها بعد كانت تشوف ان الثواني دهـور
تقول انا بعد فرقـا حبيبـي صـرت معـذوره
نسيت اسمي مع نفسي نسيت ان السنين شهور
نسيت ان العمر يمشي بعد ما وقف حضـوره
ووفت عمتي القصه وفينـا منهـو المبهـور
وفينا من مسك راسه وعقله طـارت طيـوره
ورحنا بعد هالقصه ونرجـي هالمنـام يـزور
محاجرنا عسـى يقبـل علينـا بكـره بنـوره
غفا الاول غفا الثانـي غفينـا كلنـا بالـدور
وانا غافي مثل غيري حلمت بحلم يـا جـوره
حلمت اني انا امشي على رمضا وبيـن قبـور
وسط قريه بها مسجد بجنب بيـوت مهجـوره
لقيت بأول القريه شجر فوقـه بيـوت طيـور
وبيرٍ عافها ماهـا تحـت لشجـار محفـوره
وبيتٍ طايح جداره وكنه مـن زمـن مهجـور
على بابه لقيت اسمي ودمعة عيـن منثـوره
وانا امشي لفت شوفي عجوزٍ دمعهـا منثـور
تحت فيّ الشجر تجلس نساها الفرح وسطـوره
احس انها امل منسي احس انها اراضـي بـور
ملامحها تقـول انهـا بدنيـا الهـم مأسـوره
ملامحها تعبر لي توصف لـي بكـل شعـور
مجرد نظرتي فيها اشـوف اليـاس وقصـوره
وشايب منكسر ماخذ من الدنيا جروح وجـور
اشوفه يرسم بهمه على الجدران لـه صـوره
ويكتب تحتها جمله بداهـا بحسـرة المقهـور
وقال باخر الجمله يـا ليـت الـروح مقبـوره
وقفى تارك قربه ولـوحٍ بـه ثـلاث سطـور
تعبر عن آسى ايامه وتشكـي همـه وجـوره
وطاحت منه قلاده لقيـت بوسطهـا محفـور
رموز تقول ذا الشايب قليـل الفرحـه تـزوره
من المنظر بكت عيني وقلبي انثنـي مكسـور
وصفقت بأيدي الاخرى ونفسي حيـل مقهـوره
تمنيت اقلب الوقع واريّـح شايـبٍ مضـرور
واسلي اعجيرٍ تشكي خفـوقٍ ملـت كسـوره
وفجأه قمت من نومي فجيع ومنفزع مذعـور
اثاري حلمي المحزن ( حزية عمتـي نـوره)






الشاعر على مكحول

الرئيسية

الصفحات الشخصية

صفحة القصيدة