|

فتاة على ضفة نهر
...
رقصة الوداع الأخير .....
على ضفاف نهر ...
جلست وحيده
تنظر الى صفحة الماء ... انعكاس للسماء
على الجانب الآخر ..
بخطوات ليست بعيده
بعض الزهور .. جميلة الالوان .. عطرها اريج الهواء
أتت الى تلك الزهور فراشة صفراء ...
اخذت تحلق في الهواء .. وكأنها ترقص رقصة الخيلاء
اكسبها الرحمن ذاك الجمال .. فتزينت الدنيا بجمالها
ومر طائر فاق جماله تلك الفراشه ... واخذ يرقص معها
كانت تشعر بأنهم سعداء ...
تبعد الفراشة . والطائر يقترب ...
تبعد كثير وهو منها يقترب .. واختفت تلك الفراشه ..
ولم يبقى الا الطائر الجميل .. يزقزق في الفضاء ..
نهضت مسرعه ... يا آلهي ...
اين الفراشه ..؟ اين ذاك الجمال ..؟
هل اختفت في السماء ..؟ ام جمالها ضاع وسط الجمال ..؟!
وايقنت بأن الطائر الجميل ... لا يرضى الا بجماله ... وليس
غرور
فأخفى ملامحها عن الوجود ... لم يفكر .. لم يكن لديه اية
شعور
الم يرى بأنها مسكينة .. وان هذه الفتاه من الحضور
ابتعد الطائر عن المكان ...
بقي لديه الجمال وقد التهم كل الجمال
نزلت على خدها دمعة صغيره ...
قالت بنبرة حزينه .. يا ملكة الجمال
اين رحلتي ... ؟
هل كنتي ترقصين ام تهربين ...؟
كانت رقصة الجمال
عفوا كانت
رقصة الوداع الأخير .....

للقصة بقيه ... فالفتاه لم تغادر ضفة النهر ...
لنا معها لقاء

بــدر

|