|
أحسست
بحبك يجرفني الى شاطىء العذاب
فأخذت أنظر حولي .. أين أنا؟
أين أخذنى حبك ؟
أحسست بالضياع ..
علمت أني لن أعود ..
الا اذا أخذنى حبك بعيدا وأنقذني من العذاب ..
ولكنك تركتينى وحدي
أواجه الصراع وحدى .. صراع الحب والألم أستنجدت
بحبك .. ولكن
لم يسمعني وأنتي لم تسمعني
أخذت مشاعرى ترتجف وتنتفض أخشى من الفراق
فراق حبك أخذت أجرى مهرول .. على شاطىء العذاب
رأيت كثير جرفهم الحب المعذب الى شاطئة
أنهمرت دموعى كالأمطار خائف مذهول
أراهم واجمون لايشعرون بأنفسهم دموعهم تهطل ..
ولايشعرون
علمت أنهم من العذاب .. لا يشعرون بها
وعلمت أنهم من العذاب لا.. يتألمون ومن كثرة الألم
أعتادوا عليه
تركهم الحب يواجهون الصراع وحدهم
كم من الألم أعتصر قلبهم .. أخذالجرح ينزف حتى صار
البحر مزيجا من الدم والألم
وصرت أنظر الى الحب غير مصدق اهو حقيقة أم كابوس
مؤلم؟
كنت أتمنى أن يكون كابوسا فأستيقظ منه .. ولكنه
لم يكن كابوس بل حقيقة أنها حقيقة الألم الذى كنت
فيه
أخذت أنظر الى العشاق وهم يدفنون حبهم .. في
الرمال
ومن يلقييه فى عرض البحر عند الغروب حتى تأخذه
الشمسمعها وهى راحلة
فسألت نفسى هل سأفعل مثلهم؟
لا .. لأنى أحب .. وجررت أقدامي فوق الرمال وجاء
الليل ونظرت الى النجوم لأشكو لها حالي
فوجدت بها صورة حبيبتى فسألته هل سأكون مثلهم أدفن
حبى في الرمال أم سألقيه في أعماق البحر؟
ولكنه لم يجب ولم يرد وأختفت صورة حبيبتى فشعرت
بالبرودة بعد الدفىء وبالموت بعد الحياة وانتزع
لدفىء من داخل قلبى فشعرت بروحى تنتزع منى فبكيت
بجنون .. أَضاع حبى .. ولكنى
أحبه مثل كل نسمة في الوجود أحتاج اليه ..
كاأحتياج الأرض للما ء كاأحتياج الرضيع لأمه
أحسست أنها النهاية
رحلت أرواح العاشقين وأخذت تودعهم .. ولكن
قلوبهم تحمل الحب فى كل مكان أغمضت أعينهم وسكنت
حركاتهم
بدأ الهدوء يصرخ في المكان ووجدت نفسى وحدى أبحث
عنك بعينى بروحي بقلبى .. وجدتك
لكن هناك عند شاطىءالحب يحتضنك ويحميك يعطيك
وهكذا حل السكون وبقيت القلوب لاترحل. |