|
][ مُلَوَّثَــــ.ـــةٌ ][
تفاحة الشوق شهية أَدْمَتْ
على شفاه الخليل لذة ونيران الغرام تأججت ولي في
حميم جهنم حصة
بدر أفلج صدر
السما وفي عتمة الليل يطيب للبعض اللقاء أيا أغاني
العرب في قطاف الرطب ((
أبحـث عن
سمراء قامتهـا هيفـاء
))
  
ونكهة الهيل في بُنِّ
الليل قراءات لعرافة يصاحبها الدجل تنبأت بأحداث
خرافية امتدّ بها الأجل وصاحب تعويذتها شيطان
أغرّ كم من المقابر في حضرة العلوم أصبحت جغرافية لسحر
الغجر !!
 
وكم افتتنا بقيس ابن
الملوح ونشيد ليلاه صدح كنا نلهو نتعمد أن نغمس رغيف
الخبز في العسل
..
مارجان في
قدح .. وقهقهاتنا يسمعها الجانّ في سابع أرض فيتولانا
سياط التلبس بكثير من القبل
 
دنى مني غير مكترث بأني
رهينة الأرض حتى الثرى فأثار فيَّ غرور الأنا وتمايلت
عجباً وغفى على أضلعي عصفور الفكر لم أعِ في غياهيب
صباي إرث المثل ..!! تعثرت
قدماي واختلط الطين بالعذر و هممت بالرحيل وذهني
مشوشٌ
 
أما كان
هنا نخب الكؤوس محفلا ولزم الصمت [
انفصام التقى
] فامتزج النبيذ
بالقهوة وصح مانجده خطأً
..
ارتشفت الشفَّ في محراب
الخطب حتى تجلّى في حديثه سمو الأدب
بكر نصنا ..أم ثَيِّبٌ هذا
الشغب..؟!!
وَتَعَمُّدُ الخَفْقِ يصارع نوبات
القلق بلعنة يوم الأحد كنت أنا والبدر ليس سوانا
أحد يتعمد الغزل وأستبيح الغَنَجَ حبات عنب انزلقت
وتساقطت بين الود والوجد نضبت فعصرت .. وخمر على صدري طيفه الغض
 
فانقض ذاك الخوف في حضرته
واختلط وهجه بدمي وتعمَّدَ سَـكْبَ الشهد في فمي ارتعش على خاصرة
الحياء توددي حتى أحاطني بذراعيه وتسلل
جنون الرغبة
و
فلسفة اللذه
في عقد قران للهوى
لا شهود على ماجرى وفي شهقة النشوة بكى وقال
((كان صرحا من خيال فهوى))

فهويت وهوى
 تمـتمـــة
الشارع يفتقد روحه
.. لا
آدمية في دهاليز المدينـة رائحة التبغ تعلو
ودقت
أجراس الكنيسة لم يكن البدر إلا قسيساً ارتكب
الخطيئة وبقيت الانثى ملوثة حتى قيام الساعة
بذنب
الطبيعة
  
وفاء احمد
|