|
يناديني غلاها كـل ماهبـت نسايـم ليـل
وياتيني على حـس المنـادى مايواسينـي
|
|
أهيم بسلهمة عين الغضي واستشرف التعليل
تعلل ياهجوسي كان لك في ذمتـي دينـي
|
|
تعل واشرب دلال الغلا لافاح ريح الهيـل
وتساما عطره الفواح مـع دقـة محايينـي
|
|
وتعال لحبكة افكاري وبراعة قمة التمثيـل
الى مني نويت اصوره في واقـع سنينـي
|
|
والى مني تصورته ورود بهيئـة الأكليـل
يجمعها شغف عاشق من الوان البساتينـي
|
|
ورسمت عيونه يضلل هدبها واحة التجميل
وغاية منتهى الحسن البديع ومارأت عينـي
|
|
هل ياصوتها ياوجدهـا ياسلسبيـل الغيـل
هلا ياحسنها وياودّهـا ويامـن توافينـي
|
|
هلا ياروعة التحنان يانجم الجدي وسهيـل
هلا من ضامري ولبيه من قاصي شراييني
|
|
تفضل ياغلاها واستلد بحضـرة التجليـل
وهود في غرامي لك من الحشمه مضاميني
|
|
وتهنى بصادق الشوق الكبير وغاية التهليل
وردد ياغنـاة المهتـوي أنغـام تشجينـي
|
|
هلا بك دنيتي يادنيتي في ساحـة التدليـل
خفوقي والمحاني والعيون وكـل مافينـي
|
|
هلا باللي ينادي كل ماهبـت نسايـم ليـل
ويجبر خاطري طيفه الى من جا ينادينـي
|