موت قلم
تردد قلم
صوت بداخلي يستفزني
استمر ... قاوم .. ولكن
صدى الصوت لم يهزني
حاولت تجاهله رغم قوته
ترددت في اتخاذ القرار ... وكأن الأمر لا يهمني
فارتفع صياح حبري .. هل تريد جفافي?
وأنا حبر إحساسه ناطق حي!!؟؟
تريث وفكر شوي ... وكاد يتناثر الحبر على الورق
كما تتناثر مياه الري من شدة ألمه وحزنه .. احتار
وثار وقال
ويش اللي حصل وشو اللي صار؟
لم أعرف بماذا أرد عليه ... وقررت تجاهل سؤاله
فسمعت كلمات صادقة تحفزني
وكلمات أخرى تنرفزني
وكلمات صامته لم تكتب ... ولكنها في ريشتي توخزني
وبعد التردد عدت للاستمرار

إحباط
ورغم الاستمرار لم أجد فائدة
لا تجديد ولا تغيير
أمور كثيرة تحتاج إلى تفسير
شمعة الأمل تكاد أن تنطفئ
فلم يعد التحفيز لي مثير
شعرت بشيء ثقيل .. وأرى الوقت طويل
وحروفي على ريشتي تتناقل .. كأنها صخور تتثاقل
وفقدتُ الإحساس بحبري .. رغم جريانه بداخلي
وكأنه تحجر بجلطة ... وشعرت أن صبري غلطة
وصار الوضع خطير
لا أعرف ماذا أصابني ... لقد أجهدني التفكير
أصيبت ريشتي بإحباط
وحروفي والنقاط .. وصرت عليل .. صبري قليل
أملي ضئيل
حاولت حث ريشتي على الكتابة
وعدم الاستسلام للانكسار
بتجديد ألوان الأحبار

يأس
جددت بريشتي الألوان
فتارة لون الأمل وتارة لون الأحزان
لقاء ... فراق .. دموع ... ابتسام .. ولكن
حبري لم يشعر بالحنان .. بل شعر بقسوة وجحود
لا حد له ولا حدود
وصار ينزف حروف رثاء لقلم أصابه جمود
فقد ارتعش خطه ولم يستطع الصمود
حاولت إمداده بالحرارة لاستثارة فيه المهارة
ولكنه شعر بالاحتقار
وكان لليأس الانتصار

اكتئاب
امتنع القلم عن الاستجابة ... واستسلم لاكتئابه
ووهنت ريشته .. وبدأ الاحتضار .. وحبره رفض
الكتابة
يا ترى ماذا أصابه!!؟؟
أيها القلم الرائع
حروفي لديك ودائع
فانهض من غيبوبتك .. ولا تستسلم للركود
وحاول الاستفادة من الوقت الضائع
فهذا حال شائع .. وكل له أسبابه
فحلق بشموخ .. لا توَقّفْ أو رضوخ
والحق بسرب الحروف .. بلا يأس أو خوف
واكتب الكلمات .. واجعل نقاطها أسرار
فأنت وحبرك أحرار